كتب دارا عبد الله عن رزان زيتونة

Dara Abdallah

 

بعد أشهر من انتفاضة عام 2004 في مدينة القامشلي ضد السلطة البعثيَّة، كنتُ في الصف الثامن الإعدادي، دخلت المنزل فرأيت فتاة جالسة مع أمّي وأبي والمرحوم اسماعيل عمر، تشربُ الشاي وتحكي عن المعتقلين والمفقودين وعدد القتلى وتوزُّع الجيش في المدينة، كانت توثّق الانتهاكات التي حصلت ضدّ الناس بعد تلك المجزرة. دخلت تلك الفتاة مدينة القامشلي الغامضة بشجاعة وثقة، في الوقت الذي كانت فيه كلمة “كردي” تهمة كاملة. كانت تقول “انتفاضة” و”شهداء” و”استبداد” و”ديمقراطيّة” و”حريّة”. بدا الأمرُ غريباً لديّ. تلك الفتاة كانت رزان زيتونة.

 

الحريّة لها ولأصدقائها (أعضاء مركز توثيق الانتهاكات) من قبضة شلّة الزعران.

 

Advertisements